منتديات النجاح للتربية والتعليم

منتديات النجاح للتربية والتعليم

منتديات النجاح للتربية والتعليم
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 -عرض حول موضوع *الإستدراك *

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العمري محمود
المشرف العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 10845
العمر : 52
العمل : مدرس
البلد : سيدي عيسى
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: -عرض حول موضوع *الإستدراك *   الأربعاء 14 يناير 2009, 19:06

عرض حول الاستدراك


عناصر البحث:

* تعريف الاستدراك ( قاموسيا ، تربويا )

* أهداف الاستدراك

* أنواع الاستدراك

* التلميذ المستدرك

* كيفية اختيار التلميذ لحصّة الاستدراك

* المواد المستدرك فيها

* طريقة العمل

*** المقدمة:

أطرق معكم هذا الموضوع من باب التذكير وربّما من باب التّوضيح وأملي أن أقدم خدمة متواضعة لزملائي الّذين التحقوا بنا مؤّخراً إلى ميدان التربية والتّعليم راجيا من الله تعالى التوفيق .

الاستدراك قاموسياً:

أدركَ الشيء: بلغه أو لحقه

أدرك الشيء ببصره: رآه

استدرك ما فات: تداركه

استدرك وقوع شيء ما: منع حدوثه

استدرك الكلام: تراجع عنه ، رجع عنه

استدرك الشيء بالشيء: حاول إدراكه به ( يقال استدرك النّجاة بالفرار)

الاستدراك: رفع توهم حصل

أدركه: لحقه ، ومنه الإدراك : اللّحاق

الاستدراك تربوياً:سدّ النقص الذي يلاحظ عند التلاميذ في القسم انطلاقاً من التفاوت الموجود بين التّلاميذ في درجات الفهم ، الإدراك ، الذّكاء قصد إزالته -التفاوت- أو التّقليص منه على الأقل.

وبما أن ّ حصّة الاستدراك خصصت للتّلاميذ الّذين يعانون ضعفاً جزئياً أو يميلون إلى مادة وينفرون أخرى ،عبّر عنه( أي الاستدراك) بإعادة التعليم بطريقة جديدة بغرض سد الثغرات الباقية في معارف التلميذ.

كما يعبر عنه بإعادة التّعلم من طرف التلميذ أو إعادة النشاط الذّهني غير الممتلك امتلاكاً كافياً ويجب أن يسبق هذه العملية عملية تحليل وكشف بغرض تحديد النسيان الجزئي أو الجمل غير المفهومة.



أهداف الاستدراك:

نظراً لدور الاستدراك ومساهمته في تذليل الصّعوبات الّتي يعاني منها التلميذ، و المستخلصة غالبا من عملية التقويم المستمر واليومي، بحيث تؤخذ كل الاعتبارات الّتي تمس التلميذ سواء كانت نفسية أم اجتماعية أم تربوية (على ألاّ يشعر التلميذ بكلّ هذه الاعتبارات حتّى نتجنّب الانعكاسات السلبية و الّتي تؤثر عليه ، وإنّما يجب أن تعتبر حصة الاستدراك حصة عادية يتم فيها تعويض التلميذ عما فاته بالإضافة إلى تشجيعه من قبل معلمه باستمرار ولو لأقل و ابسط تحسين ظهر عليه ومن هنا تكون المهمة الملقاة على عاتق المعلم تتطلب منه الدراية الكافية بنفسية الطفل حتّى يتسنى له أن يكون دقيقا في كلّ حركاته تجاه المواقف الّتي يقفها من المستدرك وبالنظر للأهداف الّتي تسعى حصّة الاستدراك إلى تحقيقها يجب الأخذ بعين الاعتبار ما يلي:
العمل على زيادة مقدرة التلميذ المعني على الاستيعاب والتّحصيل





تعويض ما فات التلميذ حتّى يستطيع اللّحاق بزملائه مع مواكبة التسلسل المنطقي للبرامج.

محاولة دمج التلميذ في القسم وعدم تحسيسه بضعفه.

تشجيع المستدرك على العمل والمبادرة الفردية ولو لأقل مجهود قام به.

محاولة معالجة ضعف التّحصيل من جميع جوانبه: النفسية، الاجتماعية، المدرسية.



أنواع الاستدراك:

الاستدراك استدراكان: حيني آني، مؤجل

*الاستدراك الحيني: وهو الّذي يقوم به المعلّم مع تلاميذه فور وقوفه على ضعفهم وعدم استيعابهم لمعلومته أو حقيقة علمية أو عند عجزهم عن معالجة ما في الدّرس الواحد حيث يدعوه ذلك في الإسهاب في الشرح والتوضيح والتذليل لكل ما يراه صعباً وغامضاً.

*الاستدراك المؤجّل: وهو الّذي يؤخذ إليه التلميذ بعدما يُلاحظ عليه ضعف في كثير من الأحيان.

أما الأسباب الّتي تدعونا إلى القيام بالاستدراك لتلميذ ما فتنحصر على الأهم منها:

ضعف تكوين المعلمين وعدم تكييف البرنامج بما تقتضيه البيئة والمستوى للتّلاميذ

الاكتظاظ في الأفواج التربوية.

قاعدة التلميذ المهلهلة في الانتقال من مستوى أدنى إلى مستوى أعلى.

حالة الأسرة المادية والاجتماعية والثقافية.

عدم اهتمام بعض التلاميذ بالدروس أثناء إلقائها وتقديمها.

ضعف البصر أو السّمع لدى بعَ التلاميذ.

اضطرابات التفكير لدى بعض التلاميذ كالتّفكير غير المنطقي أو المشتت.

التلميذ المستدرك:

إن الاعتقاد السائد أن حصص الاستدراك لا يمكن أن تعالج النقائص التي يعاني منها التلميذ ما دام هذا الأخير لم يستفيد مما قدم له من دروس في الأسبوع فكيف يتأتى له ذلك خلال حصة ذات ساعة واحدة ,هذا الاعتقاد يعتبر خطأ لأن مثل هذه الحصص كفيلة بمعالجة الكثير من الصعوبات شريطة أن يحسن استغلالها من حيث الكيفية التي يختار بها التلاميذ أو الطريقة التي يقدم بها العلاج لكل حالة .

إن الكثير من المعلمين يعتمدون في تعين التلاميذ لحصة الاستدراك على النتائج التي يتحصل عليها كل واحد منهم أثناء التمارين التطبيقية, وهذه الكيفية لا تعد سليمة حتى من الناحية النظرية، وتبقى دون فائدة، ويظلّ التلميذ على ما هو عليه.

وتبقى الآن مشكلة التلميذ المستدرك له.. فمن هو التلميذ المعني بالاستدراك؟ إنـــــــــــــــه واحــــــــــــــد مما يلــــــــي:

Dالمتغيب عن الدّروس بصفة طارئة.

الّذي يميل لمدّة وينفر من أخرى.

الّذي انتقل إلى مرحلة جديدة أو حدث تغير في مقر سكناه مثلاً.

الّذي عاش لفترة ما حدثاً من الأحداث.

الّذي يعاني من أزمة نفسية طارئة أو مزمنة كالخجل مثلاً.
يكون ذلك بعد تقويم كل مرحلة من مراحل الدرس أو الدروس حيث يسجل المعلم أسماء التلاميذ على كرّاسة معدّة للغرض والّذين عجزوا عن الفهم مع تحديد الجزء الّذي تعثّروا فيه ولم








يستوعبوه بكيفية جيّدة مثل بقية زملائهم، بحيث سيكون هؤلاء محلّ عناية أثناء حصص الاستدراك ، هذا بالإضافة إلى التقويم النّهائي و المتمثل في تصحيح الدفاتر الّذي يسمح للمعلّم بمعرفة الجوانب التي لاتزال غامضة في أذهان بعض التلاميذ، وعلى ضوء ذلك يشرع المعلّم في التّحضير لعملية الاستدراك. أضف إلى ذلك أنّه ينبغي تحديد الأسباب الّتي أدّت على عجز هؤلاء التّلاميذ كما أسلفنا آنفاً.

المواد المستدرك فيها:

منها ما يمكن تأجيلها إلى مرحلة معينة من الدّراسة دون أن يكون لذلك تأثير على حياة التلميذ.

ومنها مايتطلّب التبكير لأن لها علاقة بتكوينه الّذي سيبقى وقفاً على مدى تمكنه منها كاللغة و الرياضيات.



( لغـــــة، رياضيات )



طريقة العمل وكيفية تقديم الحصّة:

طريقة العمل:

قبل التحدث عن الكيفية الّتي يتم بها إنجاز الحصّة ينبغي الإشارة إلى أن تعيين التلميذ للاستدراك لايشكّل في الواقع أية صعوبة للمعلّم إذا كان يقوم بدوره التربوي ويسهر على حسن استغلال دروس التربية الإسلامية و المدنية كما يرجى بحيث يجعل سلوك تلاميذه صورة لما يتعلّمونه، فيعودهم الصراحة و الشجاعة والثّقة بالنفس حتّى يصل الواحد منهم - مثلاً- إلى طلب المساعدة الّتي يحتاجها دون خوف أو خجل ، كما ينبغي على المعلّم أن يبين لتلاميذه أهمية هذه الحصّة وما يمكن أن يستفيدوا منه في القسم منها وفي حياتهم العملية، دون أن ننسى أن أغلب الفروق الفردية بين التّلاميذ والّتي تظهر في العملية التّعلّمية هي من صنع يد الإنسان ولا ذنب للطّفل فيها.

كيفية تقديم الحصّة:

يمكن للمعلّم أن يعمد إلى تطبيق إحدى الأساليب التّالية:

**أسلوب التعليم المنفرد: وهو مبني على أن الأطفال يختلفون عن بعضهم ، وأن لكلّ واحد منهم خصائصه المتميزة من حيث درجة الذّكاء وطبيعته، ومن حيث الأمزجة والطبائع ، وهذا الأسلوب من التعليم ليس بجديد، فقبل تطور التعليم الإلزامي كانت هذه الطّريقة وقفا على أبناء الطّبقات الحاكمة (الأغنياء في أيامنا هذه) حيث يعهدون إلى مربٍّ خاصٍّ يقوم بتعليمهم ، وهذا المربي يعتني على العموم بولدٍ واحدٍ فقط (أعني الدروس الخصوصية في أيامنا ).

**التّناوب بين التّعليم الشّفوي والتّعليم الكتابي: أي أنّ المعلّم يكلف عددا من التّلاميذ بإنجاز تمرين كتابي أو بتحضير درس ما بينما يتولى الشرح والتوضيح لآخر أو يساعده على حلّ تمرين ، وهكذا ينتقل من تلميذ يتولى الشرح أو من مجموعة إلى أخرى وكلّما انتهى من مجموعة كلّف أعضاءها بإنجاز تمارين تطبيقية لينشغل مع تلميذ آخر أو مجموعة أخرى.

أخيراً على ألاّ ينسى أنّ لرأيه في (تلمـــيــذ) دوراً هاماً في نجاحه أو إخفاقه.

فكلمة تشجيـــــــع منه تفعل منه فعل السّحر، وكلمة تثبيط لها هي الأخرى مفعول عكسي تقتل همّته و تضعف

(منقول للفائدة)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bahamaoui05
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 609
العمر : 53
العمل : مدرس
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: -عرض حول موضوع *الإستدراك *   الأربعاء 14 يناير 2009, 21:21

موفق بأذن الله في اعمالك التي تقدمها لهذا الجيل
الذي لايرد الجميل ولو بكلمة شكر تقبل تحياتي القلبية لك اخي العمري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
-عرض حول موضوع *الإستدراك *
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النجاح للتربية والتعليم :: منتدى التلميذ :: منتدى البحوث التربوية-
انتقل الى: